حي ربع الغنى وأطلال حسن

الشاعر: ابو نواس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«حي ربع الغنى وأطلال حسن» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَيِّ رَبعَ الغِنى وَأَطلالَ حُسنِ ال — حالِ أَقوَينَ مِن زَمانٍ وَدَهرِ

جادَها وابِلٌ مُلِثُّ مِنَ الإِف — لاسِ تَمريهِ ريحُ بُؤسٍ وُضَرِّ

ثاوِياتٌ ما بَينَ دارٍ لَقيطٍ — ما يُزايِلنَها فَكُتّابُ بَحرِ

فَحِذاءَ الصَبّاغِ مِن دارِ تيجا — تَ إِلى الجَدوَلِ الَّذي لَيسَ يَجري

تَرتَعي عُفرُ شِدَّةَ الحالِ فيها — وَظِبا فاقَةٍ وَظُلمانُ فَقرِ

لَم يَزُر مِن سُكّانِها حادِثُ الأَي — يامِ إِلّا فَتىً أُعينَ بِصَبرِ

جَوفَ بَيتٍ مِنها خَواءٍ خَرابٍ — ذَهَبَ السَيلُ مِنهُ شَطراً بِشَطرِ

عَدِمَ المُؤنِسينَ غَيرَ كَراري — سَ يُسَلّينَ هَمَّهُ في قِمَطرِ

وَجُزازٍ فيها الغَريبُ إِذا جا — عَ قَراها فَمالَ بَطناً لِظَهرِ

ثُمَّ والى بَينَ الجُشاءِ كَأَن قَد — بَلَغَ الشِبعَ مِن قَلِيَّةِ جُزرِ

وَالرُقاشيُّ مِن تَكَرُّمِهِ تَج — زَءُ أَمعائُهُ بِإِنشادِ شِعرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجدول: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …
  • الصباغ: الصِّبَاغُ : ما تُلوََّنُ به الثياب.-: الإدامُ المائع.- في الطِّبِّ: المادةُ التي تكوِّن لون الدم ج أَصْبِغَةٌ.
  • بشطر: شطر: الشَّطْرُ: نِصْفُ الشيء، والجمع أَشْطُرٌ وشُطُورٌ. وشَطَرْتُه: جعلته نصفين. وفي المثل: أَحْلُبُ حَلَباً لكَ شَطْرُه. وشاطَرَه مالَهُ: ناصَفَهُ، وفي المحكم: أَمْسَكَ شَطْرَهُ وأَعطاه شَطْره الآخر. وسئل مالك بن أَنس: …
  • بصبر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …
  • تمريه: تَمَرَّى يَتَمَرَّى تَمَرَّ تَمَرَّياً [مري]:- بكذا: تزّين به؛ تمرّت بالعقد والقُرط.

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له