قد أغتدي والليل في اعتكاره

الشاعر: ابو نواس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«قد أغتدي والليل في اعتكاره» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِعتِكارِهِ — بِأَغضَفٍ يَموجُ في شِوارِهِ

مُؤَدَّبٍ ما يُصطَلى بِنارِهِ — كَالوَتَرِ المُخضَرِّ في إِمرارِهِ

أَشرَفَ مَتناهُ عَلى فِقارِهِ — يَسبِقُ مَرَّ الريحِ في إِحضارِهِ

في حِسِّ جِنّيٍّ عَلى إِصرارِهِ — سِمعُ فَلاةٍ غَيرَ ما اِقشِعرارِهِ

لا يُمهِلُ الظَبيَ عَلى أَقدارِهِ — حَتّى يُرى بَينَ شَبا أَظفارِهِ

قَبلَ رُجوعِ الطَرفِ عَن إِمرارِهِ — مَحَلُّهُ مِن يَمَنٍ وَدارِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المخضر: المِخْضَرُ : المِخْلَبُ؛ أنشب الهِرُّ مِخضره في الفأر ج مَخَاضِرُ.
  • بناره: نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا. والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم. والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. نبر: النَّ …
  • رجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • شبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …
  • شواره: الشَّوَارُ : الشَّارَة. -: الزّينةُ؛ كان الصَِّغارُ والكبارُ يوم العيدِ في كامل شَوَارِهم.
  • فقاره: الفَقَارَةُ : واحدة من فَقارِ الظَّهر والرَّقَبة، وهي خَرَزاتٌ منضَّدةُ بعضُها فوقَ بعضٍ وفيها النُّخاعُ الشُّوكيُّ وتتفرّعُ خلالها الأعصابُ الشوكيَّة، وعددها في الإنسان ثلاث وثلاثون فَقارةً، سبْعٌ في العُنُق، واثنتا عشر …
  • كالوتر: وتر: الوِتْرُ والوَتْرُ: الفَرْدُ أَو مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ العَدَدِ. وأَوْتَرَهُ أَي أَفَذَّهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَهل الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الفَرْدَ الوَتْرَ، وأَهل نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ، وَهِيَ صَلَاةُ …

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له