أعاذل ما على مثلي سبيل
الشاعر: ابو نواس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«أعاذل ما على مثلي سبيل» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعاذِلُ ما عَلى مِثلي سَبيلُ — وَعَذلُكَ في المُدامَةِ يَستَحيلُ
أَعاذِلُ لا تَلُمني في هَواها — فَإِنَّ عِتابَنا فيها يَطولُ
كِلانا يَدَّعي في الخَمرِ عِلماً — فَدَعني لا أَقولُ وَلا تَقولُ
أَلَيسَ مَطِيَّتي حِقوَي غُلامٍ — وَرَحلَ أَنامِلي كَأسٌ شَمولُ
إِذا كانَت بَناتُ الكَرمِ شُربي — وَقِبلَةَ وَجهِيَ الحُسنُ الجَميلُ
أَمِنتُ بِذَينِ عاقِبَةَ اللَيالي — وَهانَ عَلَيَّ ما قالَ العَذولُ
وَمُعتَدِلٍ إِلَيَّ بِشَطرِ عَينٍ — لَهُ مِن كَسرِ ناظِرِهِ رَسولُ
صَرَفتُ الكَأسَ عَنهُ حينَ غَنّى — وَأَنَّ لِسانَهُ مِنها ثَقيلُ
أَرِحني قَد تَرَفَّعَتِ الثُرَيّا — وَغالَت جُنحَ لَيلي عَنكَ غولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بذين: ذين: الذَّيْنُ والذَّانُ: الْعَيْبُ. وذَامَه وذَانه وذابَه إِذَا عَابَهُ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الذَّيْمُ والذَّامُ والذانُ والذابُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم الأَنصاري: أَجَدَّ بعَمْرَةَ غُنْيان …
- بشطر: شطر: الشَّطْرُ: نِصْفُ الشيء، والجمع أَشْطُرٌ وشُطُورٌ. وشَطَرْتُه: جعلته نصفين. وفي المثل: أَحْلُبُ حَلَباً لكَ شَطْرُه. وشاطَرَه مالَهُ: ناصَفَهُ، وفي المحكم: أَمْسَكَ شَطْرَهُ وأَعطاه شَطْره الآخر. وسئل مالك بن أَنس: …
- حقوي: (حَقَوَ) الْحَاءُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ بَعْضُ أَعْضَاءِ الْبَدَنِ. فَالْحِقْوُ الْخَصْرُ وَمَشَدُّ الْإِزَارِ. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ مَا اسْتَدَقَّ مِنَ السَّهْمِ مِمَّا يَلِي الرِّيشَ …
- شربي: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …
- شمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.
- عتابنا: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.