هجوت الفضل دهرا وهو عندي
الشاعر: ابو نواس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«هجوت الفضل دهرا وهو عندي» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَجَوتُ الفَضلَ دَهراً وَهوَ عِندي — رَقاشِيٌّ كَما زَعَمَ المَسولُ
فَلَمّا سوئِلَت عَنهُ رَقاشٌ — لِنَعلَمَ ما تَقولُ وَما يَقولُ
وَلَمّا أَن نَصَصناهُ إِلَيها — لِتَعلَمَ ما يُقالُ وَما نَقولُ
وَجَدنا الفَضلَ أَكرَمَ مِن رَقاشٍ — لِأَنَّ الفَضلَ مَولاهُ الرَسولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رقاش: الرَّقَاشُ : الحيَّة لِرُقْشَةِ جلدها؛ أي للونه الذي فيه نقوشٌ؛ في الأجمة رقاشٌ سامةٌ يخشاها الناس.
- رقاشي: الرَّقَاشُ : الحيَّة لِرُقْشَةِ جلدها؛ أي للونه الذي فيه نقوشٌ؛ في الأجمة رقاشٌ سامةٌ يخشاها الناس.
- زعم: زعم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وَقَالَ تَعَالَى: فَقالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْقَوْلُ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِ …
- لتعلم: تَعَلَّمَ يَتَعَلَّمُ تَعَلُّماً .- الشيءَ. عرفه، أتقنه، تَعَلَّمَ أُصول الرسم. وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفعُهُمْ / تَعَلَّمْ، فعلُ أمر يتعدّى لمفعولين بمعنى أعلم/ التعلُّمْ يعني اكتساب المهارات والخبرات …