إذا عبا أبو الهيجاء

الشاعر: ابو نواس · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة هجاء

«إذا عبا أبو الهيجاء» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا عَبّا أَبو الهَيجا — ءِ لِلهَيجاءِ فُرسانا

وَسارَت رايَةُ المَوتِ — أَمامَ الشَيخِ إِعلانا

وَشَبَّت حَربُها وَاِشتَ — عَلَت تُلهِبُ نيرانا

وَأَبدَت لَوعَةَ الوَق — عَةِ أَضراساً وَأَسنانا

جَعَلنا القَوسَ أَيدينا — وَنَبلَ القَوسِ سَوسانا

وَقَدَّمنا مَكانَ النَب — لِ وَالمِطرَدِ رَيحانا

فَعادَت حَربُنا أُنساً — وَعُدنا نَحنُ خِلّانا

بِفِتيانٍ يَرَونَ القَت — لَ في اللَذَّةِ قُربانا

إِذا ما ضَرَبوا الطَبلَ — ضَرَبنا نَحنُ عيدانا

وَأَنشَأنا كَراديساً — مِنَ الخَيرِيِّ أَلوانا

وَأَحجارُ المَجانيقِ — لَنا تُفّاحُ لُبنانا

وَمَنشا حَربِنا ساقٍ — سَبا خَمراً فَسَقّانا

يَحُثُّ الكَأسَ كَي تَلحَ — قَ أُخرانا بِأولانا

تَرى هَذاكَ مَصروعاً — وَذا يَنجَرُّ سَكرانا

فَهَذي الحَربُ لا حَربٌ — تَغُمُّ الناسَ عُدوانا

بِها نَقتُلُهُم ثُمَّ — بِها نَنشُرُ قَتلانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القوس: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ …
  • الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.
  • الوق: الأَلْوَقُ : الأحمق مؤلَوْقاءُ ج لُوقٌ.
  • تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
  • جعلنا: جَعَلَ: جَعَلَ الشيءَ يَجْعَله جَعْلًا ومَجْعَلًا واجْتَعَلَه: وَضَعه؛ قَالَ أَبو زُبَيْدٍ: وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْي الحِنْوِ مُجْتَعِلٌ، ... فِي الغِيلِ فِي ناعِمِ البَرْدِيِّ، مِحْرَابا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجلاج ابن أُخته …
  • حربنا: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له