وشادن في المجون دلاني

الشاعر: ابو نواس · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«وشادن في المجون دلاني» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَشادِنٍ في المُجونِ دَلّاني — أَنسَكَ ما كُنتُ بَينَ خِلّاني

قُلتُ لَهُ وَالأَكُفُّ تَأخُذُني — بِأَيِّ وَجهٍ تُراكَ تَلقاني

فَأَنتَ أَوقَعتَني مُخادَعَةً — في عَمَلٍ لا أَراهُ مِن شاني

فَقالَ لي ضاحِكاً يُمازِحُني — هَذا جَزاءُ اللوطِيِّ وَالزاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللوطي: اللُّوطِيُّ : مَنْ يعمل عمل قوم لوط مِنْ مباشرة الذكور؛ هذا الشابُّ لوطيٌّ.
  • المجون: المُجُونُ : قلَّة الحياء والسلُّوك الهازل؛ صرفه المجونُ عن الدراسة.
  • والزاني: الزَّانِي [زني]: فا. -: مرتكب الفاحشة، من أتى المرأة من غير عقد شرعي الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلدُوا كُلَّ واحِدٍ منْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ج زُنَاةُ مؤ زانِيَةٌ ج زَوَانٍ.

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له