إن غرب الدهر مصقول
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة هجاء
«إن غرب الدهر مصقول» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ غَربَ الدَهرِ مَصقولُ — وَغِرارَ الجَدِّ مَسلولُ
وَرِداءَ الفَجرِ مُنسَحِبٌ — وَنِطاقَ اللَيلِ مَسدولُ
وَحَواشي الجَوِّ ناصِلَةٌ — وَالدُجى بِالصُبحِ مَطلولُ
وَثَنايا اليَومِ يُضحِكُها — مِن قُدومِ العيدِ تَقبيلُ
شَهِدَت فينا مَخائِلُهُ — أَنَّ هَذا الصَومَ مَقبولُ
فَأَطِع حُكمَ السُرورِ وَإِن — زُخرِفَت فيهِ الأَضاليلُ
وَتَعَلَّل بِالمُدامِ لَهُ — إِنَّما الدُنيا تَعاليلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصوم: صوم: الصَّوْمُ: تَرْكُ الطعامِ والشَّرابِ والنِّكاحِ والكلامِ، صامَ يَصُوم صَوْماً وصِياماً واصْطامَ، وَرَجُلٌ صائمٌ وصَوْمٌ مِنْ قومٍ صُوَّامٍ وصُيّامٍ وصُوَّمٍ، بِالتَّشْدِيدِ، وصُيَّم، قَلَبُوا الْوَاوَ لِقُرْبِهَا مِ …
- بالصبح: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …
- بالمدام: المُدَامُ [دوم]: المطر الدَّائم. - والمُدامَةُ: الخمر؛ ضَلَّ مَنْ قال إنَّ في المُدامِ خيْرًا.
- قدوم: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.
- مخائله: المَخَايِلُ : مفـ المَخِيلة، المَظَنَّةُ والدَّلائِلُ؛ ظهرت فيه مَخايِلُ النّجابة.