أيري لا يعدمني عرابدا
الشاعر: ابو نواس · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة
«أيري لا يعدمني عرابدا» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيريَ لا يعدمُني عرابدا — قد قرّرَ الليل له المواعدا
أنعظَ حتى جازع رأسي صاعدا — باعاً وجازَ فوق باع ساعدا
ثم ترقّى زائداً فزائدا — كأنّ كفّاً أخذت جلامدا
تقذفُ فيه واحداً فواحدا — فاستولج الناسُ له المساجدا
ورفعوا الأيدي والسواعدا — مبتهلين راكعاً وساجدا
يخشون حرّاً وعذاباً وافدا — فلو تراني تحت أيري قاعدا
حسبتني طفلاً يناغي والدا — أحسبهُ رَعنَ جُبَيلٍ فاردا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جازع: الجَازِعُ : فا.-: خشبةٌ معروضَةٌ بين شَيْئين ليُحْمَل عليها.
- جبيل: الجبِيلُ : الجماعةُ من الناس.-: القبيحُ؛ رجلٌ جَبِيل الوجْهِ ج جُبُلُ.