سقيا لظبي كالرمح في عدله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقياً لظبي كالرمح في عدلِهطوراً وطوراً كالغصن في ميَلِه
أهيفَ مرتجةٍ روادفهُيذوبُ من غمزه ومن خجَلِه
داعبتهُ ضاحكاً فغلّظَ ليتغليظَ مولىً يسطو على خَوله
وكنتُ عفّاً لا أشتهيهِ ولاأصبو إلى نيكِهِ ولا قُبَلِه
فاضطرّ في ذاكَ من مقالتهِإلى احتيالٍ أدقّ من حِيَلِه
فلم أزل بالرُقى أدرّجهُتدريجَ طيرٍ لطالبي زَجَلِه
حتى إذا ما حملتُ معتدلاًفوق يدي خُرجيه مع ثقلِه
طعنتهُ فانثنى فقلتُ لهوالرمح منّي في العينِ من كفَلِه
إصبر إذا عضّكَ الزمانُ ومَنأصبرُ عند الزمانِ من رجلِه
عن القصيدة
«سقيا لظبي كالرمح في عدله» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٣)، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.