سقيا لظبي كالرمح في عدله

الشاعر: ابو نواس · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة رومانسية

«سقيا لظبي كالرمح في عدله» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَقياً لظبي كالرمح في عدلِه — طوراً وطوراً كالغصن في ميَلِه

أهيفَ مرتجةٍ روادفهُ — يذوبُ من غمزه ومن خجَلِه

داعبتهُ ضاحكاً فغلّظَ لي — تغليظَ مولىً يسطو على خَوله

وكنتُ عفّاً لا أشتهيهِ ولا — أصبو إلى نيكِهِ ولا قُبَلِه

فاضطرّ في ذاكَ من مقالتهِ — إلى احتيالٍ أدقّ من حِيَلِه

فلم أزل بالرُقى أدرّجهُ — تدريجَ طيرٍ لطالبي زَجَلِه

حتى إذا ما حملتُ معتدلاً — فوق يدي خُرجيه مع ثقلِه

طعنتهُ فانثنى فقلتُ له — والرمح منّي في العينِ من كفَلِه

إصبر إذا عضّكَ الزمانُ ومَن — أصبرُ عند الزمانِ من رجلِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتيال: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
  • تدريج: [د ر ج]. (مصدر دَرَّجَ). "وَصَلَ إِلَى مُبْتَغَاهُ بِالتَّدْريجِ" : الاقْتِرَابُ خُطْوَةً خُطْوَةً وَعَلَى فَتَرَاتٍ، شَيْئاً فَشَيْئاً.
  • تغليظ: [غ ل ظ]. (مصدر غَلَّظَ). 1."تَغْلِيظُ العَجِينِ" : جَعْلُهُ غَلِيظاً. 2."التَّغْلِيظُ عَلَيْهِ فيِ اليَمِينِ" : التَّشْدِيدُ عَلَيْهِ فِيهَا.
  • ثقله: الثقْلَةُ : الأمتعة؛ لم تكن ثقلته كثيرةً في السفر. -: الفتور في الجسم أو غلبة النعاس.
  • خجله: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
  • خرجيه: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً …
  • خوله: الخَوْلَةُ : الظَّبْيَةُ؛ ما أجمل الخولة تقفز وتعدو فوق رمال الصحراء.

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له