لقبلة الراحِ إذ تصلي

الشاعر: ابو نواس · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«لقبلة الراحِ إذ تصلي» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقِبلةُ الراحِ إذ تُصلّي — له الأباريقُ بالسجودِ

في بيتِ لهوٍ وشِربِ صفوٍ — وصوتِ ناي وضربِ عودِ

وأخذُ صبّينِ في عِتابٍ — يشكو عميدٌ إلى عميدِ

وشمُّ أترجّةٍ بمسكٍ — وشُربُ راح بكفِّ غيدِ

ووجهُ حِبٍّ بجنبِ حبّ — قد استراحا من الصدودِ

وقرصُ فخذٍ وغمزُ ردفٍ — وعضّ خدّ وشمُّ جيدِ

ولمسُ كفٍّ ولمحُ طرفٍ — ولثمُ مستعذبٍ برودِ

ونيكُ ظبي من النصارى — يزورني كلّ يومِ عيدِ

يسقط نثرُ الكلامِ منه — تساقطَ الدرّ من عُقودِ

زنارهُ فوق غصنِ بانٍ — يهتز في نعمةٍ ميودِ

أحسنُ عندي من الفيافي — وذكرِ ربعٍ ونعتِ بيدِ

ومن وقوف على قلوصٍ — وسيرِ ليلِ على قعود

مَن كان مستسقياً سحاباً — بعُجمةِ الرمل والصعيدِ

أو مستهاماً بدارِ قومٍ — بادوا كما بادَ قومُ هودِ

فقد سقاها ريقُ الغوادي — بالغربِ من مكّة البريدِ

ولا سقى ربعَ دارِميّ — وساكنيه سوى الصديد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • بجنب: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
  • برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • بمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
  • تصلي: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.
  • ردف: ردف: الرِّدْفُ: مَا تَبِعَ الشيءَ. وَكُلُّ شَيْءٍ تَبِع شَيْئًا، فَهُوَ رِدْفُه، وَإِذَا تَتابع شَيْءٌ خَلْفَ شَيْءٍ، فَهُوَ التَّرادُفُ، وَالْجَمْعُ الرُّدافَى؛ قَالَ لَبِيدٌ: عُذافِرةٌ تَقَمَّصُ بالرُّدافَى، ... تَخَوّ …

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له