عج بوادي البشام علك أن تق
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«عج بوادي البشام علك أن تق» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عُج بوادي البشامِ علّك أَن تق — ضِيَ فيهِ حقّاً لأهل البشامِ
فَهوَ مَأوى الهوى وَمُستودع الحب — بِ ومرعى الظباء والآرامِ
وَمعاذي في صَبوتي وَاِفتِتاني — وَمَلاذي في شرّتي وعُرامي
وَمَتى اِستَسرفوا نُحولَك جَهلاً — منَّ أَصحابهم بفعلِ الغرامِ
فَأَجِب لا تُحاشِهِم كلّ هَذا — ما جَنَيتم بصدّكم مِن سَقامي
إِنّ قَلبي يا قَومُ أَصبَحَ منّي — شارِداً بينَ أربُعٍ وخيامِ
بَينَ قَومٍ حرامُ قتل المحبي — نَ عَلى ما يرون غير حرامِ
مَنَعونا وِردَ الشّفاه وفيهم — ما أَحبّوا مِنَ البحورِ الطوامي
ما عَلَيكُم ممّن يَروح وَيَغدو — قانِعاً مِن نَوالِكم بِالسلامِ
جامِحَ القلبِ لَيسَ يَحفِلُ فيكم — بِمَقالِ العُذّالِ واللّوّامِ
أَيُّ شَيءٍ يَكون أَحسن من مو — لىً رَفيقٍ في مُلكهِ بِالغلامِ
وَلَقَد زارَني عشيّة جمعٍ — مِنكُمُ زائرٌ على الأحلامِ
كِدتُ لمّا حللتُ بينَ تَراقي — هِ حَراماً أحلّ من إحرامي
وَسَقاني مِن ريقهِ فَسَقاني — مِن زُلالٍ مُصفّقٍ بمدامِ
غَيرَ أنّي شَككتُ لمّا تولّى — أَوَرائي طَريقُهُ أَم أمامي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البشام: البَشَامُ : البَلَسَان وهو شجر عطر الرائحة طيب الطعم يعرف عند الصيادلة بحَبِّ البلسان.
- المحبي: المُحِبُّ : فا.-: الذي أحبَّ [تقال للذكر والأنثى]؛ إِنَّ المُحِبَّ إِذا أحَبَّ حبيبهُ ** صدقَ الصَّفاءَ وأَنْجزَ المَوعودا.
- بفعل: فعل: الفِعل: كِنَايَةٌ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ متعدٍّ أَو غَيْرِ متعدٍّ، فَعَلَ يَفْعَلُ فَعْلًا وفِعْلًا، فَالِاسْمُ مَكْسُورٌ وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ، وفَعَلَه وَبِهِ، وَالِاسْمُ الفِعْل، وَالْجَمْعُ الفِعَال مِثْلُ قِدْح وق …
- بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- سقامي: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.