يا قاتلي إن كنت ترضي
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«يا قاتلي إن كنت ترضي» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا قاتلي إنْ كنتَ تَرْ — ضى من ودادي بالمحالِ
فلَسوفَ أقنع من لِقا — ئك لِي بطيفٍ من خيالِ
زَوْرٌ بزَوْرٍ مثلِهِ — حذْوَ الأديمِ على مثالِ
كَيف اِستَجزتَ الصّدقَ في — هجري وكذباً في وصالي
وجعلتَ منعك في الضّحى — وتركتَ بِرَّك في اللّيالي
ما نلتقي إلّا كما — زعمتْ أمانٍ في الكرى لِي
أنتَ الحبيب فلِمْ صني — عك لِي شبيهٌ بالتَّقالِي
وأرى نَوالَك في يدي — إنْ رمتُه صَعْبَ النّوالِ
والرُّخصُ عندك كلُّه — في باطلٍ والحقُّ غالِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتقالي: تَقَالَى يَتَقَالَى تَقَالَ تَقَالِياً [قلي]:- وا: تباغضوا؛ إن تحاببتم قويتم وإن تقاليتم ضعفتم.
- بالمحال: المَحَالُ [حول]: الحذقُ وجردة النظر والقدرة على دقَّةِ التَّصرُّف في الأمور؛ النجاح دليل على شدَّةِ المحال. -: واسطُ الظَّهر. -: الفَقارُ واحدتُه مَحالةً.
- برك: برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ. يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ. وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِ …
- بزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ …
- بطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
- حذو: [ح ذ و]. (مصدر حَذا). "حَذا حَذْوَهُ" : سارَ على مِثالِهِ. "وَبَقِيَ الآنَ أَنْ نَعْرِفَ الصِّدْقَ مَعَ أَوانِهِ وَمَكانِهِ... وَكَذَلِكَ الكَذِبَ على حَذْوِهِ وَمِثالِهِ".(التوحيدي).