شاقك البرق اليماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاقك البرقُ اليمانيي دجىً فيما يشوقُ
صبغ الأفقَ فقلناعَنْدَمٌ ذا أم خَلوقُ
أم غدا كاليَمَنِ اليومَ به هذا العقيقُ
وشككنا وهو بالأفقِ عَلوقٌ وشَروقُ
هَل أُطيرَ اللّيلُ حتّىحان للشّمسِ شُروقُ
أم بطاحُ الشّجرِ الغَرْبيِّ في الدَّوِّ حريقُ
والمطايا كالحناياغالها البعدُ السَّحيقُ
وجَليدُ الرّكبِ يوماًثَمِلٌ لا يستفيقُ
من رآه قال هذاقد سرَتْ فيه الرّحيقُ
وعلى العِيسِ وركبُ العِيسِ في البيد طريقُ
شاحطُ القُطرين ناءٍعائر اللُّجِّ عميقُ
والفتى من ركب الهَوْلَ ولم يدرِ الرّفيقُ
عن القصيدة
«شاقك البرق اليماني» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.