شاقك البرق اليماني
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة شوق
«شاقك البرق اليماني» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شاقك البرقُ اليماني — ي دجىً فيما يشوقُ
صبغ الأفقَ فقلنا — عَنْدَمٌ ذا أم خَلوقُ
أم غدا كاليَمَنِ اليو — مَ به هذا العقيقُ
وشككنا وهو بالأف — قِ عَلوقٌ وشَروقُ
هَل أُطيرَ اللّيلُ حتّى — حان للشّمسِ شُروقُ
أم بطاحُ الشّجرِ الغَرْ — بيِّ في الدَّوِّ حريقُ
والمطايا كالحنايا — غالها البعدُ السَّحيقُ
وجَليدُ الرّكبِ يوماً — ثَمِلٌ لا يستفيقُ
من رآه قال هذا — قد سرَتْ فيه الرّحيقُ
وعلى العِيسِ وركبُ ال — عِيسِ في البيد طريقُ
شاحطُ القُطرين ناءٍ — عائر اللُّجِّ عميقُ
والفتى من ركب الهَوْ — لَ ولم يدرِ الرّفيقُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السحيق: السَّحِيقُ : البعيد فَتخْطَفُهُ الطَّيْرُ أُوْ تَهْوِي به الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ .
- اليماني: اليَمَانيُّ : المنسوب إلى اليَمَن؛ سيفٌ يَماني.
- بطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
- ثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …
- حريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
- خلوق: الخَلُوقُ : ضرب من الطّيب يغلب في تركيبه الزعفرانُ.