أبي يعصب الغاوون ما في عيابهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبِي يعصِبُ الغاوون ما في عِيابهمويَلْطَخُنِي بالشرِّ مَن هو مُلْطَخُ
ولو شئتُ أضحى بين دارِي وبينهمْبساطٌ بعيدٌ لِلمطايا وَبرزخُ
كأنّي مقيمٌ بين قومٍ أذلّةٍأَميمُ رزاياً بالجنادل يُشدَخُ
ولِي مُهجةٌ لم يبقَ إلّا طُلولُهاتُرشُّ بأنواعِ الهمومِ وتُرضَخُ
إذا قلتُ يوماً قد مضى ما يريبهاتَراسخَ بِي ما لم يكنْ قبلُ يَرسُخُ
ويشمَخُ قومٌ ناقصون عن العُلاوكم بيننا أنْ كنتُ بالفضل أشمَخُ
فقلْ للّذي يبغِي لِحاقِي غباوةًأفي غير فحمٍ أنتَ دهرَك تنفُخُ
وَما أَنتَ إلّا يَرْمَع الدَّوِّ كارعٌوَإلّا فغرثانٌ ولا نارَ يطبُخُ
عن القصيدة
«أبي يعصب الغاوون ما في عيابهم» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الخاء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.