فديته من زائر زارني
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«فديته من زائر زارني» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فديتُهُ من زائرٍ زارني — واللّيل مُسْوَدُّ الجلابيبِ
زار وفيه كلّ ما ينبغي — في النّاس من حُسنٍ ومن طِيبِ
ولم يَضِرْها أنّها زَورَةٌ — لعازبِ الآراء مكذوبِ
باطلةٌ روّتْ لنا غُلَّةً — والحقّ لم يأتِ بمطلوبِ
لولا الكرى ما جاد لي بالمُنى — معشّقٌ يعشقُ تعذيبي
وكيف لا أهوى لذيذَ الكرى — محبَّباً جاء بمحبوبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
- لعازب: العَازِبُ : فا.-: الرجل غير المتزوج.-: البعيد أو الغائب؛ كان هذا الأمرُ عازباً عن ذهني ج عُزّابٌ.