ماذا يضيرك هند من حبي
الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ماذا يضيرك هند من حبي» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا يضيركِ هندُ من حُبّي — وإذا قربتُ إليكِ من قربي
لا تَعجبي مِن صَبوتي بكُمُ — فَالحسنُ أَين رأيتهُ يُصبي
وَرباعكمْ أَنَّى أفارِقها — وبها غديري العذْبُ أو عُشبي
وَلو اِستَطعتُ كَتمتُ حُبَّكُمُ — للضَّنِّ عَن قَلبي وَعَن صَحبي
وَمِنَ الغرائبِ أنّني أبداً — سِلْمٌ لمنْ هو ظالماً حربي
كم ليلةٍ نادمتُ فيك وأنتِ في — سِنَةِ الرُّقاد موائلَ الشُّهبِ
مُتقلّباً طولَ الدّجى أَسِفاً — كالصّلِّ من جنبٍ إلى جنبِ
ما تَعلمينَ وأنتِ ناعمةٌ — مَنْ بات فيكِ معانقَ الكربِ
وَأَردتُ أَن أَسلو وذا عَجَبٌ — لَو كانَ قَلبي بِالهَوى قَلبي
وَعذلتِ منّي من له أُذُنٌ — صمّاءُ عن عَذْلٍ وعن عَتْبِ
وَمَتى يَكنْ ذَنبي هَواكِ فلا — غَفرَ الإلهُ وأنتِ لي ذَنبي
أَخشى لِساني أَنْ يبوحَ بما — أشكوهُ في جِدٍّ وفي لِعْبِ
فَلِسانُ مَنْ عُرفتْ بَلاغتُهُ — أمضى إذا ما قال من عَضْبِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعجبي: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
- حربي: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
- عشبي: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ …
- غديري: الغَدِيرُ : النهر الصَّغير. -: القطعةُ من الماءِ يُغادرُها السَّيْل؛ تعيشُ الضَّفادعُ في الغُدْرانِ ج غدْرٌّ وغُدُرٌ وغُدْرانٌ.