أذم إليك كلما ليس يؤسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسىوداءً لَيسَ يَعرفهُ الطَبيبُ
وَدَهراً لا يُصيخُ إِلى نَصيحٍوَعَيشاً لا يَلَذُّ ولا يطيبُ
وَكَم لِي مِن أَخٍ أُوليهِ نُصحِيوَما لي في نَصيحَتِهِ نصيبُ
له منّي البشاشةُ في التَّلاقِيولِي منه البَسارةُ والقُطوبُ
يَعيب تَجَنِّياً والعيب فيهوقد نادت فأَسمعتِ العيوبُ
أَلا هَرباً مِنَ الإِخوانِ جَمعاًفَما لكَ مِنهُمُ إِلّا النُّدُوبُ
وَلَولاهمْ لَما قَذِيتْ جفونيوَلا سَقيتْ إِلى قلبي الكُروبُ
وَلا طُويتْ عَلى أَوَدٍ قناتيوَغلّس في مفارِقيَ المشيبُ
وَلا خرقت مِنَ الأيّامِ جِلديأَظافرُ لا تقلَّمُ أو ينوبُ
وَلا عرفتْ مساكِنيَ الرّزاياوَلا اِجتازَتْ عَلى رَبْعي الخُطوبُ
وَلمّا أَن أَبى حُكمي وَأَلْوىوَشَبّتْ بَيننا منهُ الحروبُ
وَأَخرَسَني عَنِ الشّكوى ومنهلِسانٌ لا يُفارقه كذوبُ
غَفَرتُ ذنوبهُ حتّى كأنّيعَلِقتُ به وليس له ذنوبُ
عن القصيدة
«أذم إليك كلما ليس يؤسى» من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الذم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.