يا مليك الورى ومن عقد الله

الشاعر: الشريف المرتضى · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«يا مليك الورى ومن عقد الله» من شعر الشريف المرتضى، من العصر المملوكي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الل — ه بِإِقبالِهِ العَزيز لِواءا

وَالَّذي أَخجَلَ المُلوكَ قَديماً — وَحَديثاً تَكرّماً وَمَضاءا

إِنْ قَرنّاهُمُ إِلَيكَ جَميعاً — كنتَ صُبحاً لَنا وَكانوا مَساءا

أَيُّ شيءٍ أَبقيت ما كنتَ إلّا — سابِقاً أَوّلاً وَكانوا وَراءا

أَنتَ أَولى بِهم بِناصِية الفض — لِ وَأَحرى وَلَم يَكونوا بِطاءا

فَهَنيئاً بِالعيدِ وَاِستَأنف الفِطْ — رَ بِما شئتَ مِن سرورٍ وَشاءا

وَتَيقَّنْ أَنّ الصّيام الّذي ما — زِلتَ فيه تُجانِبُ الأَهواءا

رَفَعتهُ لَكَ المَلائِكُ حَيثُ ال — عَرشُ وَاِحتلَّ قُلّةً عَلياءا

فَدَعِ الفكرَ في الأَعادي فَإِن ال — لَهَ يَكفيكَ وَحدَهُ الأَعداءا

طالَما خابَ مَن تَعاطى بِجهلٍ — وَاِغتِرارٍ أَن يَلمَس الجَوزاءا

إِنْ أَعدّوا غَدراً فَإِنّك أَعددْ — تَ حلوماً رزينةً وَوفاءا

قَد أَساؤوا واللّهُ يُخْزي سَريعاً — مَن إِلى مُحسنٍ صَنيعاً أَساءا

ما رَأَينا مِنَ الملوكِ أُولي الحن — كةِ إلّا من يَحْمَدُ الإبقاءا

أَنتَ تَجزي عَفواً وَصَفحاً فإنْ أُحْ — رِجْتَ أَجريتَ بِالسيوفِ الدّماءا

في مَقامٍ يَزْوَرُّ فيه نَجاءٌ — عَن يَمينٍ إِذا طلبتَ نجاءا

ما تَرى إِنْ رَأيتَ إِلّا رُؤوساً — هابطاتٍ في التُّربِ أَو أَعضاءا

وُجوهاً بِلا حَياءٍ لَدى الحَرْ — بِ وَيَقطرنَ يومَ سِلْمٍ حَياءا

وَخُيولاً يَلبَسْنَ بِالطَّعنِ في الأَق — دامِ والضّربِ من نجيعٍ مُلاءا

وَضِراباً يَستَقدمُ النَّصرَ مِن شَحْ — طٍ وطعناً يفرّجُ الغمَّاءا

فَاِبقَ فينا مُمَلَّكاً ذِرْوَةَ المُل — كِ طَويلاً حتّى تَمَلَّ البقاءا

وَاِستَمِع مِنّي الثناءَ فما زا — لَ جَميلُ قَولي يفوتُ الثَّناءا

كُلُّ مَدحٍ وَإِن تَأنّق ذو الإح — سانِ فيهِ أَرضٌ وكنتَ سماءا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
  • بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
  • تجانب: تَجَانَبَ يَتَجَانَبُ تَجَانُباً:- الشيءَ: ابتعد عنه؛ تجانَبوا الأشرار وصادِقوا الأبرار.

قصائد ذات صلة

  • يا خليلي أراك من شغف الحب
  • يا حامل الكأس ناولني مشعشعة
  • أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
  • ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
  • خليلي من فرعي معد تأملا
  • نجوت القنا والبيض تدمى متونها
  • هي الدار موقوف عليك بكاها
  • أرني العجائب يا أباها