نفوس للقيامة تشرئب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُفوسٌ لِلقِيامَةِ تَشرَئِبُوَغَيٌّ في البَطالَةِ مُتلَئِبُّ
تَأَبّى أَن تَجيءَ الخَيرَ يَوماًوَأَنتَ لِيَومِ غُفرانٍ تَئِبُّ
فَلا يَغرُركَ بِشرٌ مِن صَديقٍفَإِنَّ ضَميرَهُ إِحَنٌ وَخَبُّ
وَإِنَّ الناسَ طِفلٌ أَو كَبيرٌيَشيبُ عَلى الغَوايَةِ أَو يَشِبُّ
تُحِبُّ حَياتَكَ الدُنيا سَفاهاًوَما جادَت عَلَيكَ بِما تُحِبُّ
وَإِنَّك مُنذُ كَونِ النَفسِ عَنساًلَتوضِعُ في الضَلالَةِ أَو تُخِبُّ
وَإِن طالَ الرُقادُ مِنَ البَرايافَإِنَّ الراقِدينَ لَهُم مَهَبُّ
غَرامُكَ بِالفَتاةِ خَنىً وَغَمٌّوَلَيسَ يَسَرُّ مَن يَشتاقُ غِبُّ
لَو أَنَّ سَوادَ كَيوانٍ خِضابٌبِكَفِّكَ وَالسُهى في الأُذنِ حَبُّ
لَما نَجّاكَ مِن غَيرِ اللَياليسَناءٌ فارِعٌ وَغِنىً مُرِبُّ
وَما يَحميكَ عِزٌّ إِن تَسَبّىوَلَو أَنَّ الظَلامَ عَلَيكَ سِبُّ
أَرى جِنحَ الدُجى أَوفى جَناحاًوَماتَ غُرابُهُ الجَونُ المُرِبُّ
فَما لِلنَسرِ لَيسَ يَطيرُ فيهِوَعَقرَبُهُ المُضِبَّةُ لا تَدُبُّ
أَيَجلو الشَمسَ لِلرائي نَهارٌفَقَد شَرَقَت وَمَشرِقُها مُضِبُّ
وَلَم يَدفَع رَدى سُقراطَ لَفظٌوَلا بِقراطُ حامى عَنهُ طِبُّ
إِذا آسَيتَني بِشَفاً صَريعاًفَدَعني كُلُّ ذي أَمَلٍ يَتِبُّ
وَلا تَذبُب هُناكَ الطَيرَ عَنّيولا تَبلُل يَداكَ فَماً يَذِبُّ
عن القصيدة
«نفوس للقيامة تشرئب» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.