تراب جسومنا وهي التراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُرابُ جُسومِنا وَهيَ التُرابُإِذا وَلّى عَنِ الآلِ اِغتِرابُ
تُراعُ إِذا تُحَسُّ إِلى ثَراهاإِياباً وَهوَ مَنصِبُها القُرابُ
وَذاكَ أَقَلُّ لِلأَدواءِ فيهاوَإِن صَحَّت كَما صَحَّ الغُرابُ
هُمومٌ بِالهَواءِ مُعَلَّقاتٌإِلى التَشريفِ أَنفُسُها طِرابُ
فَأَرماحٌ يُحَطِّمُها طِعانٌوَأَسيافٌ يُفَلِّلُها ضِرابُ
تَنافَسُ في الحُطام وَحَسبُ شاكٍطَوىً قوتٌ وَحِلفُ صدىً شَرابُ
وَأَفسَدَ جَوهَرَ الأَحسابِ أَشبٌكَما فَسَدَت مِنَ الخَيلِ العِرابُ
وَأَملاكٌ تُجَرَّأُ في غِناهاوَإِن وَرَدَ العُفاةُ فَهُم سَرابُ
وَقَد يُفري أسُوَدَ الغيلِ حِرصٌفَتَحويها الحَظائِرُ وَالزِرابُ
مَتى لَم يَضطَرِب مِن عَلوَ جَدٌّفَلَيسَ بِنافِعٍ مِنكَ اِضطِرابُ
كَأَنَّ السَيفَ لَم يَعطَل زَماناًإِذا حَلِيَ الحَمائِلُ وَالقِرابُ
تَأَلَّفُ أَربَعٌ فينا فَتُذكىبِها مِنّا ضَغائِنُ وَاِحتِرابُ
وَلَو سَكَنَت جِبالَ الأَرضِ روحٌلَما خَلَدَت نَضادِ وَلا أَرابُ
عن القصيدة
«تراب جسومنا وهي التراب» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.