قد صحبنا الزمان بالرغم منا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد صَحِبنا الزَمانَ بِالرَغمِ مِنّاوَهوَ يُردي كَما عَلِمتَ الصَحابا
وَحَلَلنا المَضيقَ ثُمَّ أَتَينا الرَحبَلَو دامَ تَركُنا وَالرِحابا
وَالجُسومُ التُرابُ تَحيا بِسُقيافَلِهَذا قُلنا سُقيتِ السَحابا
قَد رَضَينا الشُحوبَ لَو كانَ صَرفُ الدَهرِ يَرضى لِلأَوجُهِ الإِشحابا
وَضَحِكنا وَلَيسَ ما يوجِبُ الضَحكَ لَدَينا بَل ما يَهيجُ اِنتِحابا
كَم أَميرٍ أُميرَ في عاصِفاتٍبَعدَما حابَ في الحَياةِ وَحابى
عن القصيدة
«قد صحبنا الزمان بالرغم منا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.