زعموا أن ما يذكر إن قا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَعَموا أَنَّ ما يُذَكَّرُ إِن قارَنَ أُنثى لَم يَعدَمِ التَغليبا
باطِلٌ ذاكَ إِنَّ لُبّي إِلى الدُنيا قَرينٌ وَما يَزالُ سَليبا
وَالمَنايا كَالأُسدِ تَفتَرِسُ الأَحياءَ جَمعاً وَلا تَعافُ الكليبا
مِثلَ ما قيلَ في جَريرٍ أَخي القَولِ يَصيدُ الكُركِيَّ وَالعَندَليبا
كَم سَقَينا الحِمامَ شارِبَ ماءٍوَمُدامٍ أَو مَن يُسَقّى حَليبا
تَفرَعُ الشامِخَ المُنيفَ مِنَ الشُمِّ وَتَهوي فَتَستَبيحُ القَليبا
قَدَرٌ نازِلٌ مِنَ الجَوِّ نادىبِالنَصارى حَتّى أَجَلّوا الصَليبا
وَالنَجاشِيُّ صارَ مَلكَ أُناسٍبَعدَما هَمَّ أَن يُعِدَّ جَليبا
وَالفَتى كَاِسمِهِ المُصَرِّفِ هَذا الجِسمِ يَلقى التَغييرَ وَالتَقليبا
عن القصيدة
«زعموا أن ما يذكر إن قا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.