توخ بهجر أم ليلى فإنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوَخَّ بِهَجرٍ أُمَّ لَيلى فَإِنَّهاعَجوزٌ أَضَلَّت حَيَّ طَسمٍ وَمارِبِ
دَبيبُ نِمالٍ عَن عُقارٍ تَخالُهابِجِسمِكَ شَرٌّ مِن دَبيبِ العَقارِبِ
وَلَو أَنَّها كَالماءِ طِلقٌ لَأَوجَبَتقِلاها أَصيلاتُ النُهى وَالتَجارِبِ
تُحَيّي وُجوهَ الشَربِ فِعلَ مُسالِمٍيُضاحِكُهُ وَالكَيدُ كَيدُ مُحارِبِ
إِذا قُتِلَت خافَ الرَشادُ جِنايَةًفَكانَ مِنَ الفِتيانِ أَوَّلَ هارِبِ
عَدُوَّةُ لُبٍّ سَلَّتِ السَيفَ وَاِعتَلَتبِهِ القَومَ إِلّا أَنَّها لَم تُضارِبِ
وَما شامَتِ الهِندِيَّ في الكَفِّ عَنوَةًوَلَكِن ثَنَتهُ في أَنامِلَ ضارِبِ
فَلَو كانَ سَرحُ العَقلِ أَذوادَ عامِرٍرَمَت كُلَّ ذَودٍ مِن سَفاهٍ بِخارِبِ
فَما أَبعَدَت إِلّا أَجَلَّ مُقارِنٍوَلا بَلَّغَت إِلّا خَسيسَ المَآرِبِ
تُعَرّي الفَتى مِن ثَوبِهِ وَهوَ غافِلٌوَتوقِعُ حَربَ الدَهرِ بَينَ الأَقارِبِ
تَأَلّى الحِجى وَاِستَشهَدَ السِكرَ أَنَّهاذَميمَةُ غِبٍّ لا تَحِلُّ لِشارِبِ
عن القصيدة
«توخ بهجر أم ليلى فإنها» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.