قلّمْتُ ظِفريَ، تاراتٍ، وما جسدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلّمْتُ ظِفريَ، تاراتٍ، وما جسديإلاّ كذاكَ، متى ما فارقَ الرّوحا
ومن تأمّلَ أقوالي رأى جُمَلاً،يظلُّ، فيهنّ، سرُّ الناسِ مشروحا
إنّ الحياةَ لمفرُوحٌ بها، طَلَقاً،يُغادرُ الخلَدَ الجَذلانَ مقروحا
قد ادّعيتُمْ، فقلنا: أين شاهدُكم؟فجاءَ من باتَ، عند اللُّبّ، مجروحا
إن صحّ تعذيبُ رمسٍ من يُحلُّ به، فجنّبانيَ ملحوداً ومضروحا
الوحشُ والطّيرُ أوْلى أن تنازَعَني،فغادراني، بظهرِ الأرض، مطروحا
شُدّا عليّ دَريساً، كي يواريَني،ثمّ اغدُوَا بسلام اللَّه، أو رُوحا
يا نفسِ! يا طائراً في سجنِ مالِكه،لَتُصْبِحَنّ، بحمدِ اللَّهِ، مسروحا
عن القصيدة
«قلّمْتُ ظِفريَ، تاراتٍ، وما جسدي» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.