إن شربوا الراح فما شربنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن شَرِبوا الراحَ فَما شُربُنافي الراحِ إِلّا الأَزرَقُ البارِدُ
لا تَطرُدِ الوَحشَ فَما يَلبَثُ الصارِدِمَطرودُ في الدُنيا وَلا الطارِدُ
أُختُ بَني الصَرِدِ في دَهرِهاأَصابَها سَهمُ رَداً صارِدُ
كانَ لَها كَرمانِ هَذا أَبى السَقيا وَهَذا أَبَداً وارِدُ
لا توحِشُ الوَحدَةُ أَصحابَهاإِنَّ سُهَيلاً وَحدَهُ فارِدُ
وَكَم تَرى في الأُفُقِ مِن كَوكَبٍيَعظُمُ أَن يُرمى بِهِ المارِدُ
خَبَّرتَني أَمراً فَقُل راشِداًمِن أَينَ هَذا الخَبَرُ الشارِدُ
عَلَيكَ بِالصُدقِ فَلا حَظَّ ليفي كَذبٍ يَنظِمُهُ السارِدُ
مَن يُدنِ لِلشّاكَةِ أَثوابَهُيُصِبهُ مِنها غُصُنٌ هارِدُ
عن القصيدة
«إن شربوا الراح فما شربنا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.