إن سمع العقول يصغي لقول إلا
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«إن سمع العقول يصغي لقول إلا» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ سَمع العُقول يَصغي لِقَول إِلا — سَطواني وَالقُلوب لَدَيهِ
جَمع الفَضل وَالمَكارم حَتّى — كُل حُسنى تَعزى وَتَنمى إِلَيهِ
رَجُلٌ جاءَ في الزَمان أَخيراً — يَحسد الأَول الأَخير عَلَيهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لقول: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …
- والقلوب: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.
- والمكارم: ريستك مسلم سورابايا