عصينا فيك أحداث الليالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَياليوَطاوَعنا المَكارِمَ وَالمَعالي
وَفيكَ رَجَمتُ أَحشاءَ الأَعاديبِأَطرافِ الذَوابِلِ وَالنِصالِ
وَعُذتُ بِجانِبَيكَ مِنَ الرَزايامَعاذي في الهَواجِرِ بِالظِلالِ
دَعَوتُكَ يَومَ دافَعَ عَنكَ نَحريجِناياتِ الصَوارِمِ وَالعَوالي
فَما خَلِبَ النَوائِبُ مِنكَ بَرقاًيَدُلُّ عَلى الوَفاءِ إِذا بَدا لي
وَما هَولُ الفُؤادِ مِنَ التَصافيبَعيدٌ مِن فُؤادٍ فيهِ خالي
وَلَم أَعلَم كَعِلمِ بَني زَمانيبِأَنَّ القُربَ داعِيَةُ المَلالِ
وَأَنَّكَ حينَ تَطمَعُ في نِضاليوَتَعلَمُ أَنَّ لي سَبقَ النِضالِ
كَماشٍ في الهِياجِ بِلا حُسامٍوَساعٍ في الظَلامِ بِلا ذُبالِ
وَإِنّي في زَماني مِن رِجالٍمِزاجُ وِدادِهِم ماءُ التَقالي
شِمالُ المالِ تَعلو عَن يَمينيوَيُمنى المَجدِ تَقصُرُ عَن شِمالي
أَقولُ لَهِمَّتي لَمّا أَبَت ليمُعاتَبَةَ المَلولِ عَلى الوِصالِ
أُعاتِبُهُ لَعَلَّ العَتبَ يَشفيوَإِن كانَ الزَعيمَ بِكَسفِ بالي
وَلَو لَم يَبلُغِ العُتبى بِقَولٍلَعاتَبناهُ بِالبيضِ الصِقالِ
رَأى العُذّالُ بَذلَ المالِ طَبعيوَأَسبابَ الشَجاعَةِ مِن خِلالي
فَلَم أُعذَل عَلى خَوضِ المَناياوَلَم أُعتَب عَلى بَذلِ النَوالِ
أَبَت هِمَمي تَسيغُ الماءَ صَفواًإِذا ما الذُلُّ حامَ عَلى الزُلالِ
أُذَمُّ عَلى العُلى ظُلماً لِأَنّيأَعُلُّ بِمائِها ظَمَأَ السُؤالِ
وَما زِلنَ العَواطِلُ كُلَّ يَومٍمِنَ العَلياءِ يَذمُمنَ الحَوالي
وَلَمّا ماطَلَت بِالحَربِ سَعدٌسَنَنّا المَوتَ فيها بِالمِطالِ
أَثَرنا في قَبائِلِها عَجاجاًتَرَكنا مِنهُ أَثراً في الهِلالِ
فَمَن يُهدي لِآلِ تَميمَ عَتبيمُقيماً في ذُرى الأَسَلِ الطِوالِ
مَنَحتُكُمُ الوِدادَ فَلَم تَوُدّوافَأَلقَيتُ المَلامَ عَلى فِعالي
وَلَستُ بِباسِطٍ كَفّي لِأَنّيأَرى الأَفلاكَ تَقصُرُ عَن مَنالي
عن القصيدة
«عصينا فيك أحداث الليالي» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤)، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.