قصدت العلى والمكرمات سبيل

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«قصدت العلى والمكرمات سبيل» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَصَدتُ العُلى وَالمَكرُماتُ سَبيلُ — وَطُلّابُها لَولا الكِرامُ قَليلُ

وَكُلُّ فَتىً لا يَطلُبُ المَجدَ أَعزَلٌ — وَكُلُّ عَزيزٍ لا يَجودُ ذَليلُ

صَبَغتُ الأَماني بِالمَعالي فَلَم تَحُل — عَلى أَنَّ أَلوانَ الظُنونِ تَحولُ

فَأَينَ كَموسى وَالرِماحُ شَوارِعٌ — إِلى الطَعنِ وَالبيضُ الرِقاقُ تَجولُ

إِذا جَرَّ أَذيالَ العَوالي لِمَعرَكٍ — فَإِنَّ جَلابيبَ التُرابِ ذُيولُ

أَخو عَزَماتٍ لا يُكَفكِفُ عَزمَهُ — حِذارُ الأَعادي وَالدِماءُ تَسيلُ

وَلا يَستَكِنُّ الرَوعُ في طَيِّ قَلبِهِ — وَلا يَصحَبُ الصَمصامَ وَهوَ كَليلُ

فَكُلُّ فَلاةٍ مِن نَوالِكَ لِجَّةٌ — وَكُلُّ مَكانٍ مِن رِماحِكَ غيلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرقاق: الرَّقَاقُ : الأرضُ المستويةُ السَّهلة المنبسطةُ اللَّيِّنةُ التُّراب. -: ما نضب عنها الماءُ وانحسر/ يومٌ رَقَاقٌ، أي حارّ.
  • الصمصام: الصَّمْصَامُ : السيفُ الماضي إذا ضرب به لا ينثني؛ ضربه بصَمْصامِه فأرداه. -: المصمِّمُ، أي الماضي في الأمر بعزيمة ثابتة ج صَمَاصِمُ.
  • تجول: تَجَوَّلَ يَتَجَوَّلُ تَجَوُّلاً : تنقّل وطوّف؛ تجَوّلت بعثة الأمم المتحدة في الحدود الفاصلة بين المتحاربين.
  • تحول: تَحَوَّلَ يَتَحَوَّلُ تَحَوُّلاً : تنقّل؛ تحوّل من داره الصغيرة إلى قصر.-: تغيّر من حال إلى حال؛ يتحول الحديد عند صَهْره من جامد إلى سائل. - عنه: انصَرف عنه؛ تحوّل هذا الحزب السياسيّ عن مبادئه.
  • ذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي