رب اكفني حسرة الندامة في ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في العُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ
وَالظُلمُ في وَقدَةٍ فَلَو عَرَضَتشُربَةُ ماءٍ لَما غَلَت بِدَمي
وَلَم يَكُن في غَمامِنا وَشَلٌوَلا قَليبٍ لَنا وَلا أَدَمُ
عَفوَكَ لِلروحِ وَهيَ قادِرَةٌوَجِسمُها كَالهَباءِ لِلقِدَمِ
لا تَفرُقُ العَينُ حينَ تُبصِرُهُما بَينَ كَفٍّ تَبينُ مِن قَدَمِ
وَالمَلكُ فينا هُوَ الفَقيرُ لِمايَلزَمَهُ مِن مَعونَةِ الخَدَمِ
يَكفيكَ عَبدٌ وَلَيسَ يُقنِعُهُأَلفٌ وَكَم دُمتَ وَهوَ لَم يَدُمِ
وَكَيفَ تُرجى السُعودُ في زَمَنٍيَسارُهُ راجِعٌ إِلى العَدَمِ
عن القصيدة
«رب اكفني حسرة الندامة في ال» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.