لا تعذلني في السكوت
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
«لا تعذلني في السكوت» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تَعذُلَنّي في السُكو — تِ فَرُبَّ قَولٍ لا يُقالُ
كَم صامِتٍ مُتَوَقِّعٍ — أَنّى يَعِنُّ لَهُ المَقالُ
إِنَّ التَحَمُّلَ نُطفَةٌ — أَبَداً يُرَنِّقُها السُؤالُ
ما كُنتُ أَرغَبُ في الحَيا — ةِ وَلَيسَ لي عِزٌّ وَمالُ
لي لَو عَلِمتُ إِلى ذُرى ال — عَلياءِ آمالٌ طِوالُ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحمل: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
- صامت: الصَّامِتُ : فا.-: السّاكت.-: ما ليسَ له نطْقٌ؛ لبث الوقتَ كلَّه صامتاً. - من المالِ: الذهبُ والفِضَّة/ ماله صامِتٌ ولا ناطِقٌ، والناطق هو الماشية أي لا يملك شيئاًَ ج صُمُوتُ وصَوَامِتُ.
- علياء: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.
- فرب: فرب: التَّفْريبُ والتَّفْريمُ، بِالْبَاءِ وَالْمِيمِ: تَضْييقُ المرأَة فَلْهَمَها بعَجَم الزَّبِيبِ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ فِرْياب، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ: مَدِينَةٌ بِبِلَادِ التُّرْك؛ وَقِيلَ: أَصلها فِ …
- متوقع: [و ق ع]. (مفعول مِنْ تَوَقَّعَ). 1."مِنَ الْمُتَوَقِّعِ أَنْ يَحْضُرَ الْحَفْلَ" : مِنَ الْمُحْتَمَلِ. 2."أَمْرٌ مُتَوَقَّعٌ" : حُدُوثُهُ مُرْتَقَبٌ.