جير أن الفتى لفي النصب الأع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَعظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ
وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلهارِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ
أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِنسَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ
إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَهوَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني
لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَعلَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ
قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ الغابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ
خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّلِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ
كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادىوَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ
مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخصِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني
وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَرانينَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ
زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَبرارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ
وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِفكُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ
ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَعدانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ
أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَكرَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ
لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِرصُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ
عن القصيدة
«جير أن الفتى لفي النصب الأع» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.