جزى الله من أهدى الترنج تحية

الشاعر: صريع الغواني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«جزى الله من أهدى الترنج تحية» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً — وَمَنَّ بِما يَهوى عَليهِ وَعَجَّلا

أَتَتنا هَدايا مِنهُ أَشبَهنَ ريحَهُ — وَأَشبَهَ في الحُسنِ الغَزالَ المُكَحَّلا

وَلَو أَنَّهُ أَهدى إِلَيَّ وِصالَهُ — لَكانَ إِلى قَلبي أَلَذَّ وَأَفضَلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترنج: (نبات).: نَبَاتٌ مِنْ فَصِيلَةِ البُرْتُقَالِيَّاتِ أَكْبَرُ حَجْماً مِنْ لَيْمُونِ الحَامِضِ، مُرُّ الطَّعْمِ، يُسْتَعْمَلُ فِي صُنْعِ الحَلَوِيَّاتِ يُسَمَّى بِعَامِّيَّةِ الشَّرْقِ الكَبَّادَ، وَبِعَامِّيَّةِ الْمَغْر …
  • ريحه: الرِّيحَةُ [روح]: الرِّيح.-: في الطِّب، هي انتفاخ الأمعاءِ بالهواءِ أو الغازات.
  • وصاله: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".

قصائد ذات صلة

  • ما قصر السعي ولاعللت
  • أخ لي يعطيني إذا ما سألته
  • ذهلت فلم أنقع غليلا بعبرة
  • وإني كالدلو في حبكم
  • وقد كان لا يصبو ولكن عينه
  • إذا ما بنات النفس همت بسلوة
  • ذهب في ذهب راح
  • تقسمني في مالك آل مالك