بستاننا في أراضي النيربين سقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بستانَنا في أراضي النيربينِ سقىرياضَك الغيثُ منهلّاً ومندفقا
يا سعد أيامنا فيه وقد عبقتروائح الزهر تحكي العنبر العبقا
والوقت صاف وما في صفوه كدرٌونال قلبي مقام القرب مستبقا
هي الشخوص تقادير الوجود بدتفي نوره باطل بالحق قد زهقا
ونحن فيه بأنس القرب ليس لنامن وحشة مثل معشوق ومن عشقا
قامت معارجنا فيه على درجمن التجلي الإلهي جل من رزقا
والوجه يشرق من خلف الحوادث ليبفيض علم مبين فيه سرُّ بقا
الله أكبر هذا كله أثرمقدرٌ عدمٌ فيه الوجود رقا
وجود حق إذا أكوانه رمقتفي وجهه الحق لم يترك لها رمقا
وإن بدا خفيت في نوره وإذابدت ففيها اختفى لا تدرك الشفقا
لا تستطيع له الأكوان تحضر معحضوره إذ هما ضدان ما اتفقا
لولا تجليه بالأفعال ما عقلتعقولنا أنه الحق الذي خلقا
لكننا نتراآه بأعيننامن خلف تقديره المعدوم وقت لقا
كم أمة قبلنا كانت تشاهدهمن غير علم به عن قيدها انطلقا
لو أنهم بفنا أكوانهم علموالعاينوا وجهها المكشوف قد برقا
لكنها أغفلتهم عن محاسنهافابصروا سترها الفاني الذي انمحقا
ولم يزالوا على ما هم عليه إلىأن تم تقديره ذاك الذي سبقا
عن القصيدة
«بستاننا في أراضي النيربين سقى» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.