طلع امبدر في دياجي امظلام
الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«طلع امبدر في دياجي امظلام» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طلع امبدرُ في دياجي امظلامِ ... فأنار امقلوب بامإسلامِ
كامل امخلقِ في امخليقةِ إني ... في امهوى عنده أسيرُ امغرام
هذه بهجة امجمالِ امإلهيْ ... لاح في امصورةِ التي في امأَنام
نتفداه في امشهود لدينا ... بجميع امأرواح وامأجسام
سيد امرسلِ جاءَ بامحقِّ حتى ... أبصر امخلقُ بعد طولِ امتعامي
أفلج امثغرِ أكحل امعينِ منه ... في امبريَّاتِ نور بدر امتمام
أذهب امكفرَ بامهدايةِ فينا ... وبه امنورُ لاح بعد امظلام
وعليه امصلاةُ في كل وقت ... من عُبيد امغنيْ له بامسلام
وعلى امآلِ وامصحابِ جميعاً ... ما تغنَّى امهزارُ بامأنغام
أو سرى امبرقُ من نواحي حماه ... أو زها امزهرُ وهو في امأَكمام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- امعين: أمع: الإِمَّعةُ والإِمَّعُ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ: الَّذِي لَا رأْي لَهُ وَلَا عَزْم فَهُوَ يُتَابِعُ كُلَّ أَحد عَلَى رأْيِه وَلَا يَثْبُتُ عَلَى شَيْءٍ، وَالْهَاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)
- امغني: مغن: بئرُ مَغُونَة، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ: مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، وأَما بِئْرُ مَعُونة، بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ، فَقَدْ تَقَدَّمَ آنفاً، والله أَعلم. (لسان العرب)