إن جسمي هنا وقلبي هناكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن جسمي هنا وقلبي هناكاوأنا الصب بين هذا وذاكا
دار سلمى مادار فيها محبقطُّ إلا ذاق الفنا والهلاكا
طلعة لا طلوع يعرف منهاغير أمر يحرك الأفلاكا
يا لسلمى ويا لأحباب سلمىهل لكم وقفة هنا نتشاكى
هي منا قريبة وبعيدنحن عنا لقصدنا الإشراكا
آه لو أنها دنت فتدلتلك حتى بها رأيت مناكا
احذر احذر تجد بأنك عنهاخارج بانفصال شيءٍ دهاكا
كالنصارى في قولهم ولد الله يضاهون كاذباً أفاكا
واليهود الذين قالوا بأنانحن أبناء الله والكفر ذاكا
حيث معنى هذا انفصال لشيءعن إله الورى وما أدراكا
وهو كفر منزه عنه ربيقد نهاهم عن مثله ونهاكا
إنما الله عالم من قديمكلَّ شيء والشيء ليس هناكا
وبإنزاله هو الذكر يتلىلم يكن عنه خارج محراكا
وهو الله لا سواه ولكنعلمه منزل به الأملاكا
كالبرايا جميعهم ولهذاهو قيومهم كما قد أتاكا
حاش لله أن يكون من الله انفصال للشيء قل حاشاكا
وسع الله كلَّ شيء كما قال وشيء له الفنا في فناكا
هو علمٌ له تعالى فذِكْرٌنازلٌ منه فيه ليس انفكاكا
أنت يا غافلُ الذي لست تدريعارفاً كن بنفسك النَّسّاكا
قمر نائب عن الشمس ليلاًفإذا ما النهار جاء محاكا
إنما ظل نفسك الليل فامحقكرة الأرض عنك تلقَ هداكا
هو نور وما سواه ظلامفالقِ عنك السوى به يلقاكا
عن القصيدة
«إن جسمي هنا وقلبي هناكا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.