يا صاحبي في الرخا وفي الضيق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحبي في الرخا وفي الضيقِدم حافظاً لي على المواثيقِ
هذي يدي قد مددتها لك خذعهدي سريعاً بغير تعويق
وجود مثلي وجود تقديروليس هذا وجود تحقيق
وهكذا الحادثات أجمعهامن حين تغريبها لتشريق
تصورت كلها لنا صوراًفي الحس والعقل للتزاويق
وكل هذا له وليس لناشيء من الأمر حكم تحليق
أما وجود الإله خالقنافهو الحقيقي لأهل توفيق
وجود حق محقَّقٍ أبداًيعرف لكن بمحض تصديق
عن دركه العقل عاجز وكذاعن وصفه في مقام تفريق
نراه لكن برؤيةٍ حدثتلنا غداً لا بوهم تحديق
تغيب عنا وعن سواه إذانحن رأيناه حال تشويق
محبة منه والمحب بهايكاد منها يغص بالريق
هذا اعتقاد الهداة سادتنالا عقد غاوٍ غَوَى وزنديق
كم أعرض السامريُّ عنه وكمأباه في الدين كل بطريق
تعلقوا كلهم بما عبدوامن خلقه فيه أي تعليق
وأعرضوا عن سنا عبادتهجل فنالوا ظلام تحريق
وأصبحوا مالهم لديه سوىلعنتهم عنه ضمن تسحيق
عن القصيدة
«يا صاحبي في الرخا وفي الضيق» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.