لو يكون الحظ السعيد رفيقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو يكون الحظ السعيد رفيقاًقمت من سكر غفلتي مستفيقاً
لكن الله رام لي تعويقاًكنت في لجة الذنوب غريقاً
لم تصلني يد تروم خلاصيثم إن الإله أمريَ أنهى
فرأيت التقى أعز وأبهىوانمحت زلتي وأُبعدتُ عنها
أنقذتني يد العناية منهابعد ظني أن لات حين مناص
عن القصيدة
«لو يكون الحظ السعيد رفيقا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف العين المهملة (٥)، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.