انتهاء

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة

«انتهاء» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لومات ... ... لم ترْثه الدنيا كما يجبُ

لو عاشَ .. ... لم يرضَ عنه الحبُّ والعتبُ

لذا أقام احتمالاً غيرَ منطفئٍ ... الشوقُ يزرعهُ ..

واليأسُ يحتطِبُ ... سريرةُ النورِ لاحت في تبسّمِهِ

صِدقاً.. ... ولو ضجَّ في أشعارِهِ كذبُ

لا تحبِسوهُ مواويلاً  بذاكرةٍ ... منذورةٍ لوعودٍ هَدّها التعبُ

لعلَّ في سفَرِ الأصواتِ مُدَّكَراً ... يعيدُ للأذْنِ ما قد ضيّعَ القصَبُ

مذ كان للوهمِ في أعطافِ رحلتِهِ ... لحنٌ شهيٌّ ..

وفي أوجاعِهِ طربُ ... من الوجوهِ التي تبكي

بلا لُغَةٍ ... هذي الدموعُ التي للأفقِ تنسكِبُ

لو كان للحزنِ وجهٌ غيرَ ما قرءوا ... لكان للشعرِ

وجهٌ غيرَ ما كتبوا ... أولى بهم ثم أولى

أن يضيعَ سُدىً ... ذاك السراب الذي في طرْدِهِ تعِبوا

للماء أسئلةٌ أخرى قد انتثرت ... في الرملِ ..

لم تحتملْ إشكالَها السُّحُبُ ... لم يبقَ في  سلةِ  الأشعارِ قافيةٌ

أضمّها صوبَ قلبي كلما اغتربوا ... خطيئة الريحِ :

لحنٌ في حناجرِها ... يُهدِيْ الشبابيكَ حزناً ما لهُ سببُ

متى  سنرسم في راحاتِنا أملاً ... يطيرُ  سرب حمامٍ  حلمُهُ رطِبُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب، مقاييس اللغة:

  • القصب: قصب: القَصَبُ: كلُّ نَباتٍ ذِي أَنابيبَ، واحدتُها قَصَبةٌ؛ وكلُّ نباتٍ كَانَ ساقُه أَنابيبَ وكُعوباً، فَهُوَ قَصَبٌ. والقَصَبُ: الأَباء. والقَصْباءُ: جماعةُ القَصَب، واحدتُها قَصَبة وقَصباءةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْف … (لسان العرب)
  • تبسمه: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس … (لسان العرب)
  • ترثه: وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ [الفجر : 19] ، أصله: وراث، وهو من باب الواو. (مفردات الراغب)
  • رحلته: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • القصيدة أنثى
  • فوضى الهندسة
  • أصدق مخطئة
  • تغانمي العمر
  • العطش
  • وماذا بعد
  • تفاصيل أخرى عن الماء
  • ودعتك الله