وضحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كعادتها ..جاءت تعايدنا وضحى
وتخلِط في طَيّ الحديث معي مزحابُنيّةُ عمٍّ
يسكن الطهر قلبهارعيتُ وإياها الغُنيمة في رفحا
بنينا بيوت الطينفي ملعب الصبا
وصُغنا الأماني البيض من وعدنا صرحاأتت تستثير البدو في صدر غربتي
رحيلاًوتحيي بابتسامتها جرحا
وغاصت بأعماق الحنين بفكرةٍوألقت سؤالاً
من رؤى الجن مستوحىأأحببتَ بعدي يا شقي صبيةً
فقلت لها :ذكرى الطفولة لا تُمحى
فقالتوتلكَ الأغنياتُ
ووردةٌ كتبتَ لها أغلى القصائدبالفصحى !
فهيا اعترف :أحبَبٍتَها حضَريةً ؟؟
فقلت لها إيْ والذي فلق الصبحافقالت كلاماً ما فهمتُ مفاده
وغيرتُها زادتْ ملاحتها مِلْحاوقالت عسى في الحب أدركتَ راحةً
أما كنتَ تنهانيوتوسعني نُصحا ؟
فقلت لها :أحببتُ روحاً جميلَةً
أفاضت على روحي بمنطقِها رَوْحاترى الحب
أشياءً تزيدُ توهجاًإذا ما فهمنا الطهر
والصدقوالصفحا
يكونُ قريباًحين نُبحر في الرؤى
ويُبعِدُ إن جئنالنُثقِلَهُ شرْحا
ترى الشعرإنساناً نبيلاً وأحرُفاً
نخمّرُها صِدْقاً.. لتُسْكرنا نفحاسكبتُ لها نفسي مدادَ قصائدٍ
وصُغتُ على " بحر اللذيذ " لها المدحافقالت دموعُ الذكريات تخونني
فقلت لهاصوني الحكاية يا وضحى
خسِرْتُكِ إنساناً يعيشُ بجانبيولكنه في القلب أصبح لي رِبحا
عن القصيدة
«وضحى» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.