لمن طلل لم يعف منه المذانب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُفَجَنبا حِبِرٍّ قَد تَعَفّى فَواهِبُ
دِيارُ بَني سَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأولىأَذاعَ بِهِم دَهرٌ عَلى الناسِ رائِبُ
فَأَذهَبَهُم ما أَذهَبَ الناسَ قَبلَهُمضِراسُ الحُروبِ وَالمَنايا العَواقِبُ
أَلا رُبَّ حَيٍّ قَد رَأَينا هُنالِكُملَهُم سَلَفٌ تَزوَرُّ مِنهُ المَقانِبُ
فَأَقبِل عَلى أَفواقِ مالَكَ إِنَّماتَكَلَّفتَ مِل أَشياءِ ما هُوَ ذاهِبُ
عن القصيدة
«لمن طلل لم يعف منه المذانب» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.