وجدت فجد الدمع في الخد بالمد
الشاعر: مبارك بن حمد العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
«وجدت فجد الدمع في الخد بالمد» من شعر مبارك بن حمد العقيلي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وجدت فجد الدمع في الخد بالمد — وبالغت في شكوى الغرام فلم تجد
فكم قلت اذ مر الصبا سحراً عندي — الا يا صبا نجدٍ متى هجت من نجد
فقد زادني مسراك وجداً على وجدي — فؤادي سكران من الحب ما صحى
ودمعي لشجوي قد أبان وأوضحي — ويزداد شوقي كل ما الورق صوحا
أإن هتفت ورقاء في رونق الضحى — على فنن من غصن بانٍ ومن رند
أظل ولم تنفك نفسي مصابة — حريق فؤاد لم يفارق كئابة
ولما غدت بالشوق كبدي مذابة — بكيت كما يبكي الوليد صبابة
وأبديت من شكواي ما لم اكن ابدي — هويت ومذ كان الهوى لي ديدنا
هويت ولم ألقى سوى الهم والعنا — وسيان قرب الدار والبعد عندنا
وقد زعموا أن المحب إذا دنى — يمل وأن النأي يشفي من الوجد
ولو صح ذا لم يستقم للهوى بنا — ولم تتقد نار الجوى في قلوبنا
وما ضرنا الهجران لكن وربنا — بكل تداوينا فلم يشف ما بنا
على أن قرب الدار خير من البعد — فبالأمس أشكو البعد من غير مانع
وذا اليوم أشكو الهجر هل من مدافع — ولم أحظى في بعدي وقربي بشافع
على أن قرب الدار ليس بنافع — إذا كان من تهواه ليس بذي ود
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
- تنفك: تنف: التَّنُوفةُ: القَفْرُ مِنَ الأَرض وأَصل بِنائها التَّنَفُ، وَهِيَ المَفازةُ، وَالْجَمْعُ تَنائفُ؛ وَقِيلَ: التَّنُوفةُ مِنَ الأَرض المُتباعِدةُ مَا بَيْنَ الأَطْرافِ، وَقِيلَ: التَّنُوفَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا مِ …
- حريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
- رند: رند: الرَّنْد: الْآسُ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْعُودُ الَّذِي يُتبخر بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ مِنْ أَشجار الْبَادِيَةِ وَهُوَ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ يُسْتَاكُ بِهِ، وَلَيْسَ بِالْكَبِيرِ، وَلَهُ حَبٌّ يُسَمَّى الغارَ، وَاحِدَتُه …
- سكران: السَّكَرَانُ : نباتٌ مُعمّر من الفصيلة الباذنجانيّة، ينبت في الصّحارى المصريّة والهند، له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد، أوراقه عصيريّة، وأزهارُهُ بنفسجيّة، يُستعمل في الطّبّ.