أمر عيش وحال خفض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَرَّ عَيْشٌ وَحَالَ خَفْضُوَحَلَّ هَمُّ وَبَانَ غَمْضُ
وَمَضَّنِي حَادِثٌ دَهَانِيوَطَارِقُ الحَادِثَاتِ مَضُّ
وَخَانَنِي الدَّهْرُ فِي ثِقَاتِيفَشَتَّ بَعْضٌ وَمَاتَ بَعْضُ
وَعَضَّنِي فِيْهِمُ بِنَابٍوَالدًّهْرُ مُودٍ بِمَنْ يَعَضُّ
وَأَسْرَعَتْ فِيْهِمُ المَنَايَاوَسَيْرُ خَيْلِ المَنُونِ رَكْضُ
وَاسْتَرْجَعَتْ مِنْهُمُ اللَّيَالِيقُرُوضَهَا والحَيَاةُ قَرْضُ
وَنَقَضَتْ فِيْهِمُ شُرُوْطَاًلَمْ يَكُ مِنْهَا يُخَافُ نَقْضُ
بُدُورُ عِزٍّ تَضَمَّنَتْهَابَعْدَ بُرُوجِ السَّمَاءِ أَرْضُ
كَمْ غُصُنٍ فِي التُّرَابِ مِنْهمْجَنَتْهُ أَيْدِي المَنُونِ غَضُّ
كَأَنَّ كُلَّ امْرِئٍ عَلَيْهِرُزْؤُهُمْ أَسْهُمٌ تُقْضُّ
عَاشُوا كِرَامَ الفَعَالِ عَيْشَ الوَرَى بِهِمْ فِي المُحُولِ خَفْضُ
تُدْحَضُ عَنْهُمْ بِهِمْ خُطُوبٌلِيْسَ لِأَذْنَانِهِنَّ رَحْضُ
وَخَلَّفُوا مَحْتِدَاً وَعِزّاًمَحْضَاً وَمَجْدُ الكِرَامِ مَحْضُ
لَمْ يَصُنْ المَحْلُ قَطُّ مَالاًلَهُمْ وَلَمْ يُسْتَذَلَّ عِرْضُ
أَوْدَوْا فَأَوْدَتْ بِهِمْ مَعَالٍوَمَاتِ بَسْطٌ بِهِمْ وَقَبْضُ
والصَّبْرُ إَلاَّ إِذَا فَقَدْنَامِثْلَهُمْ سُنَّةٌ وَفَرْضُ
عن القصيدة
«أمر عيش وحال خفض» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.