تبارك فاطر القمر اقتدارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبارَكَ فاطرُ القَمَرِ اقتدارَاأصاغَك صيغةَ القَمَرِ المُنِيْرِ
لَطُفْتَ فَجُزْتَ حدّ اللُّطْفِ حتىكأنك بعضُ سكانِ الأَثِيْرِ
فَضَحْتَ الزّهْرَةَ الزَّهْرَاءِ نُوراًوقدْ أزريت بالشِّعْرَى العَبُورِ
وعالمُنَا الصّغِيرُ أَقَلُّ قدراًولكنّا نَرَاكَ مِنَ الكَبِيْرِ
ومن يشْنَاكَ أو يَبْغِيْكَ سوءاًظلاميُّ الطباعِ وأنْتَ نُوري
وقال عطاردُ كُنْ لي نَظِيْراًفَكُنْتَ لَهُ أجَلَّ من النّظِيْرِ
كَمُلْتَ بَرَاعَةً وجَمَعْتَ ذِهْناًومعرفَةً بأَسْرارِ الأمُورِ
عن القصيدة
«تبارك فاطر القمر اقتدارا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.