تجاوز إلى المحتوى

نبت عيناك عن طلل بحزوى

ذو الرمةالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«نبت عيناك عن طلل بحزوى» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٥٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

كَأَنَّ رُسومَهُ بُسِطَت عَلَيها

ثِيابُ الوَشي أَو لَبِسَ النِمارا

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: بيوت الأعراب فيها خطوط، فشبه الرسوم بها.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوى

    عَفَتهُ الريحُ وَاِمتَنَحَ القِطارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: هذا الطلل اتخذ القطار منحة، صار يشرب القطار و"المنحة"، أصله: الناقة تعار فيشرب لبنها.

  2. ٢

    بِهِ قِطَعُ الأَعِنَّةِ وَالأَثافي

    وَأَشعَثُ خاذِلٌ فَقَدَ الإِصارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: قطع الأعنة، من أعنة الخيل. و"أشعث": وتد و"جاذل" ثابت. و"الإصار": أطناب صغار في أسفل الشقة.

  3. ٣

    كَأَنَّ رُسومَهُ بُسِطَت عَلَيها

    ثِيابُ الوَشي أَو لَبِسَ النِمارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: كأن رسومه انتسقت عليه ... بيوت الوشم أو لبس النمارا "نمار": برود، الواحد: نمرة. و"بيوت الوشم"، يريد: بيوت الأعراب فيها خطوط، فشبه الرسوم بها.

  4. ٤

    مَنَازِلُ كُلِّ آنِسَةٍ رَداحٍ

    يَزينُ بَياضُ مَحجِرِها الخِمارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المحجر": ما بدا من النقاب، وهو فجوة العين. و"ثقال": ثقيلة ضخمة.

  5. ٥

    تَبَسَّمُ عَن أَشانِبَ واضِحاتٍ

    وَميضَ البَرقِ أَنجَدَ فَاستَطارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الشنب": عذوبة وبرد في الأسنان. وقال غير الأصمعي: تحديد ودقة. و"الوميض": لمعان البرق في غير اتساع. و"أنجد"، أي: لمع فأضاء على نجد. شبه أسنانها ببياض وميض البرق.

  6. ٦

    أَوانِسَ وُضَّعِ الأَجيادِ عينٍ

    تَرى مِنهُنَّ في المُقَلِ اِحوِرارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الحور": سعة العين وشدة بياض البياض مع شدة سواد الحدقة.

  7. ٧

    فَتُخَبرَ أَنَّ عيصَ بَني عَديٍّ

    تَفَرَّعَ نَبتُهُ الحَسَبَ النُضارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تفرع" علا. و"العيص": كل شجر ذو شوك. فأراد أن شرفتهم ونبعتهم كالشجر الملتف الذي له شوك. و"النضار"، أصله: الذهب، فضربه - هاهنا - مثلًا.

  8. ٨

    وَأَنّي حينَ تَزخَرُ لي رِبابي

    عَماعِمَ أَمنَعُ الثَقلَينِ جارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عماعم": جماعات. و"تزخر": ترتفع وتعلو، كما يزخر الموج.

  9. ٩

    وَمِن زَيدٍ عَلَوتُ عَلَيكَ ظَهراً

    جَسيمَ المَجدِ وَالعَدَدَ الكُثارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "علوت عليك ظهرًا"، أي: غلبت وقهرتك. يقول الرجل للرجل: "انر حاجة فلان فوالله لا يعلوك ظهرًا". و"الكثار": الكثير.

  10. ١٠

    أَنا اِبنُ الراكِزينَ بِكُلِّ ثَغرٍ

    بَني جَلٍّ وَخالُ بَني نَوارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "جل": من الرباب، جل بني عدي: "ونوار": أم لهم.

  11. ١١

    وَتَزخَرُ مِن وَرآءِ حِمايَ عَمرٌو

    بِذي صُدَّينِ يَكتَفِئُ البِحارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: و"الصدان": جانبا الجبل. و"يكتفيء": يقلبه ويجرفه، ومنه يقال: "كفأت الإناء"، إذا قلبته.

  12. ١٢

    وَيَهلِكُ بَينَها المَرَئِيُّ لَغواً

    كَما أَلغَيتَ في الدّيَةِ الحوارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "لغوًا": باطلًا، كما أبطلت الحوار في الدية، والحوار لا يؤخذ في الدية.

  13. ١٣

    عَزَزنا مِن بَني قَيسٍ عَلَيهِ

    فَوارِسَ لا يُريدونَ الفِرارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عززنا": غلبنا. "من بني قيس"، يريد: قيس عيلان.

  14. ١٤

    نَكُرُّ عَلَيهِمُ وَالخَيلُ تَردي

    تَرى فِيها مِن الطَعنِ أَزوِرارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تردي": ضرب من السير. و"ازورار": اعتراض.

  15. ١٥

    أَبو شَعل وَمَسعودٌ وَسَعدٌ

    يُروَوَّنَ المُذَرَّبَةَ الجِزارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المذربة": الحداد. و"حرار": عطاش. ويروون القنا من الدم.

  16. ١٦

    فَجِئ بِفَوارِسٍ كَالآلِ مِنكُم

    إِذا التَمجيدُ أَنجَدَ ثُمَّ غارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "التمجيد": الشرف. و"أنجد" أخذ في نجد، ثم "غار" في غور مكة.

  17. ١٧

    جَلَبنا الخَيلَ مِن كَنَفَي حَفيرٍ

    عِراضَ الخَيلِ تَعتَسِفُ القِفارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الكنفان": الناحيتان. و"حفير": ماء قديم. و"عراض العيس"، أي: معارضة للإبل، أي: مجنوبة إليها، تعارضها، يعني. الخيل تجنب وتركب الإبل، فإذا احتاجوا إلى ركوبها ركبوها.

  18. ١٨

    بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَبِكُلِّ طِرفٍ

    يَزينُ مَفيضُ مُقلَتِهِ العِذارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الطمرة": الوثوب. و"الطرف": العتيق الكريم. و"مفيض مقلته": مسيل دمعه.

  19. ١٩

    فَرَعنَ الحَزنَ ثُمَّ طَلَعنَ مِنهُ

    يَضَعنَ بِبَطنِ عاجِنَةَ المِهارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "فرعن": علون. ويضعن ببطن عاجنة أولادها قبل أن تتم.

  20. ٢٠

    أَجِنَّةَ كلِّ شازِبَةٍ مِزاقٍ

    طَواها القَودُ وَاِكتَسَتِ أَقوِرارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "شازبة": ضامر. و"مزاق": سريعة. و"طواها": أضمرها. و"الاقورار": الضمر.

  21. ٢١

    يُقَدُّ عَلى مُعَرقَبِها سَلاها

    كَقَدِّ البُردِ أَنهَجَ فَاِستَطارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "استطار": انشق شقه، أي: اتسع خرقه، فطار كل مطير. "يقد على معرقبها"، يقول: ترمي بولدها لغير تمام، فيقطع سلاها صاحبها وكان متعلقًا على المعرقب" موضع العرقوب. و"أنهج": أخلق.

  22. ٢٢

    نَفَتكَ هَوازِنٌ وَبَنو تَميمٍ

    وَأَنكَرَتِ الشَمائِلَ وَالنُجارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "شمائله": خلائقه. و"النجار": القد والخلقة، واحد الشمائل: شمال.

  23. ٢٣

    مَتى رَجَتِ اِمرُؤُ القَيسِ السَرايا

    مِنَ الأَخلاقِ أَو حَمَتِ الذِمارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "السرايا" من الأخلاق، يريد: من الأخلاق السرية. "والذمار": الحرمة.

  24. ٢٤

    تُبَيّنُ نِسبَةَ المَرئيّ لُؤماً

    كَما بَيَّنتَ في اِلأَدَمِ العُوارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: رياح: "نسبة"، بالنصب. "العوار": العيب والفساد.

  25. ٢٥

    ألَا لَعَنَ الإِلَهُ بِذاتِ غِسلٍ

    وَمَرأَةَ ما حَدا اللَيلُ النَهارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غسل": موضع. و"مرأة": قرية. "ما حدا": ما ساق.

  26. ٢٦

    أَضَعنَ مَواقتِ الصَلواتِ عَمداً

    وَحالَفنَ المَشاعِل والجِرارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المشاعل": أسقية من جلود لها قوائم ينبد فيها، الواحد: مشعل.

  27. ٢٧

    إِذا مَرَئيَّةٌ وَلَدَت غُلاما

    فَأَلأَمُ مُرضَعٍ نُشِغَ المَحارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "نشيغ" و"نشيع": لغتان. "المحار": الصدف. و"نشغ": أوجر.

  28. ٢٨

    إِذا المَرئِي شُقَّ الغِرسُ عَنهُ

    تَبَوَّأَ مِن دِيارِ اللُؤمِ دارا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الغرس": ما خرج من السلي على الولد، كالقميص عليه. قال أبو الحسن المهلبي: قال لي أبو سحق النجيرمي: "لما انتهيت في قراءتي على أحمد بن إبراهيم الغنوي المازجي على هذا الموضع قال لي: أنشدني في آخرها هلال بن العلاء الرقي قال: أنشدني إبراهيم بن المنذر قال: أنشدني الأسود بن ضبعان رواية ذي الرمة على باب هشام في هذه:

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.