قفل الدجى وأتى الصباح حميدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَفَلَ الدُّجى وأتى الصباحُ حميدَاوتجاوبَتْ أطيارُهُ تَغْريدَا
وجفتْكَ لائِمةٌ وزارَكَ مُسْعِدٌوغَدَتْ عليكَ الشّمْسُ تحمِلُ عُودَا
وكأنّ ما ينهَلُّ من سَبَلِ النّدَىأيْدٍ نَثَرْتَ من الجُمَانِ عُقُودَا
وكأنّ مجلسَنَا المُفَوّفِ فرشُهُنورُ الرّياضِ لَبِسْنَ منه بُرُودَا
وكأنَّما الجاماتُ في جَنَبَاتِهِماءٌ أعادتْهُ السِّمَاكُ جَلِيْدَا
وكأنّما الكانون أُلْهِبَ جَمْرُهُأحداقُ أُسْدٍ يَدَّرِيْنَ أُسُودَا
يكسو خدود الشَّرْبِ من نَفَحَاتِهِقبل الكُؤوسِ وحثِّها تورِيْدَا
نارٌ مُضَّرِمَةٌ ونارُ مُدَامَةٍوكأنّما يتبارَيَانِ وَقُودَا
فالقُرُّ عَنْ حجراتِنا مُتَنَكّبٌمَنَعَ التَّرَدُّدَ فانْثَنَى مَرْدُودَا
وكأنّ نرجِسَنَا ومضعَفَ وَرْدِنَاسَلَبا الجواري أعيُناً وخُدُودَا
فَهَبِ السَّعادَةَ لي بِقُرْبِكَ إِنّنيقَمِنٌ بقربك أن أكونَ سَعيدَا
فاحضُرْ فإن العيْشَ ليس بطيِّبٍلأخي الصَّفَا ما كنتَ مِنْهُ بَعِيْدَا
عن القصيدة
«قفل الدجى وأتى الصباح حميدا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.