نطق الود باللسان الفصيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَطَقَ الوُدُّ باللِّسانِ الفَصِيْحِعن صفاءْ محْضِ وعَقْدٍ صحيحِ
ما شَكَرْتُ الزَّمَانَ شُكْري يوماًفُزْتُ فِيْهِ بِقُرْبِ عَبْدِ المَسِيْحِ
بصديقٍ متى أباينُهُ بالجِسْمِ أَجِدْ روحَهُ تُلائِمُ رُوحِي
وإذَا ما الأدِيْبُ زُيِّنَ بالتَّقْرِيْظِ والمَدْحِ فهو زَيْنُ المدِيْحِ
كاتبٌ بارعٌ إذا التبسَ الرأيُ بدا في كتابِهِ المشروحِ
ومَصُونُ الأعْراضِ مُبْتَذِلُ المعروف للمستَنِيْلِ والمُسْتَميحِ
يقظٌ يكبحُ الخُطُوبَ بتدبيرِ مُذِلٍّ لُكُلِّ خَطْبٍ جَمُوحِ
وشبيهٌ بالرَّوْضِ خُلْقاً وبالقَطْرِ نوالاً وراحةً بالرّيحِ
عن القصيدة
«نطق الود باللسان الفصيح» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.