الموت سيف سُل فوق رقاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الموت سيف سُل فوق رقابأو سارق مترقب بالباب
في لحظة ننأى عن الدار التيملأت قلوب الخلق بالأوصاب
قد حارت الألباب في دهر بقيفيه القشور وراح كل لباب
فالصالحون الراحلون أوائلاهم خيرة الأهلين والإنجاب
غيردهت كلا واغرقت الورىفي يم هم داهم وعباب
لكنها حكم الإله سمت وقدخفيت كسر غامض بكتاب
فلنصبرن على الصروف ونمتثللقضاء ربكعند وقع مصاب
ليس البكاء على الألى انتقلوا إلىخلد بهىّ ذي فسيح رحاب
إن البكاء على الألى متن الخطاركبوا وما تابوا إلى التواب
أما التي رحلت فقد كسبت رضامولى إليه تؤوب خير مآب
حلت نعيما قد أُعد لمثلهافاستقبلت بالبشر والترحاب
بالصالحات تزودت من قبل أنوفدت إلى الأخرى بخضر ثياب
فلنصنع الحسنات فهي شفيعناإن عزت الشفعاء يوم حساب
إن الحياة قصيرة فتنبهوايا غافلينب وياأولي الألباب
ياصادق اصبر فالتصبر في دجىليل الحوادث نوه كشهاب
والصبر خير دواً يداوي جزحنابل يخمد الأحزان عند لهاب
لا خير في جزع يسوء مغبةويضل من جراه كل صواب
وعلام نجزع أو تسيل دموعناسيلا يحاكي الغيث في التسكاب
فالمرء مثل الظل في دنياه إذفيها يمر العمر مر سحاب
إن كان يسبقني عزيزي اليوم قديأتي غدٌ وله أسوق ركابي
فالشمل ملتئم بآخرة وفيتلك الديار مجامع الأحباب
ومرابع الدنيا تبدد شملناوتذيقنا بيناً ومرّ عذاب
والصبر أجمل بالحكيم اخي الحجيكالصادق بن حسين زين شباب
إن الذي صبر اصطبار محمدكتب الإله له عظيم ثواب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.