إن شئت حقا أن تؤدي واجبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن شئت حقا أن تؤدي واجباأطرىء هماماً في المكارم راغبا
وأمدح أخا لب وفهم لا الذيفي المال بذّ أعاجما وأعاربا
وأفض ثناك ولا تضن على الذيمن علمه شمنا الشهاب الثاقبا
هذا يليق بقدره ان يرتقيمتسما لذرى العلاء الغاربا
والمرء في دنياه دون كفايةعبثاً يقوم لأي مجد طالبا
والجاد ذوالهم العوالي غير منيمسي ويصبح في الملاهي دائنا
يجني الثمار شهية فردٌ علىغرس الفعال الغرّ كان مواظبا
إن المهيمن بالفلاح مكللسعياً لراغبنا ولا تك عاجبا
فبهمة قعساء ظل مواصلاًعملا يحكم فيه رأيا صائبا
أرضي البرية باستقامته كمابصلاحه أرض الإله الواهبا
وأحبه كل لفرط بشاشةطُبعت ولم يكن البشاشة كاسبا
ومكارم الأخلاق نعشقها كماعشق المحب المستهام كواعبا
والعجب أدنى خلة وأخو الحجيلكماله لم يرض نقصاً عائبا
والنفس يرفعها اتضاع لا إزدهاًمهما ارتقينا في الحياة مناصبا
إن المراتب لا تشرف قدرنابل شرفت منا الخصال مراتبا
قل للألى جاروا علينا ليس منركب المعاصي متن مجد راكبا
كم أنزل الديان مرتفعا طغىوأزال من أفق العلاء كواكبا
سيريهم الرحمن شر مغبةمن بعد حين كان فيه مراقبا
ذهب الموظف والوظيفة إنماذكر الفتى المعطار ليس الذاهبا
يا راغبا عن كل ضر أنت قدأحرزت ما تبغي سناً ومناقبا
وقد ارتديت من الفضائل حلةلم تلفِ ومثلك لابساً مصاحبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.