أهلا وسهلا بالمليكة أقبلت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهلا وسهلا بالمليكة أقبلتووليّ عهد للمليك ومرحبا
قد لاح نور اليمن من وجهيكمابل منكما كل تألق كوكبا
لقيتكما مصرٌ بقلب مفعمجذلا تقول اليوم نلت المأربا
وتود لو هذي الزيارة كررتحتى نزبد على الدوام تقربا
القطر أصبح ناشراً علم الهناوغدا بجلباب الحبور مجلببا
ولئن طربنا بالكرام فذكرهممن قبل كم سرد الفؤاد واطربا
تزهو مواطنهم بحسن فعالهموغدت تباهي شرقنا والمغربا
خير الملوك اليوم حل البشر إذسفر الصفاء لنا وكان محجبا
أصبحت أما للرعية مثلماالبرت عاهلها الهمام وكان محجبا
إخلاصهم لكما دليل أنّ منساد الورى بالعدل كان محببا
سيسطر التاريخ خير صحائفلكما بتبر ينبغي أن تكتما
من ذا الذي ينسى فعالكما التيلا تُمحى مهما الزمان تقلبا
ذكرى على صفحات أفئدة الورىنقشت وضاع العرف منها طيبا
ذهب الملوك وإنما لكما بقيمجد أثيل خالد لن يذهبا
أبقاكما ربي لبلجيكا التيقد أحرزت ما عزّ حقاً مطلبا
قد زان اكليل العلى هاماتهالما تخيّرت الأسنة مركبا
إن الحياة العز لا الذلّ الذيمعه رات كأس المنية أعذبا
ولذاك آثرت الفناء تقول ليمن ذا السبيل المجد أصبح أقربا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.