منا لسعد والصحاب سلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منا لسعد والصحاب سلامفلهم يتوق النيل والاهرام
منا وايم الحق خير تحيةللقوم مقرونا بها الاعظام
القلب مضطرب ولا يهدأ لهروع وعين القطر ليس تنام
طال اغتراب اماجد عن موطنايامه في بعدهم اعوام
لا نستقر ونحن في واد وهمفـــــي آخـــــر انِ القــــرار حــــرام
وإذا الفؤاد عليه يستولى الجوىشغل الفؤادَ صبابة وغرام
واجل حب حبّ من أمسى لهمبمواطن النيل السعيد هيام
كيف السلو ونور سعد محجبوبغير نور فالديار ظلام
هو بدرنا الوضاح في آفاقنافمتى يلوح البدر وهو تمام
ومتى تعود كواكبٌ معه إلىذاك الظهور وتسعد الايام
ومتى تضئ وجوههم للناس فيوطن الكماة وثغرهم بسّام
ومتى نرى آمال مصر تحققتفتزول عن أرواحنا الآلام
في حب مصر تحملوا في غربةضيماً وفي عشق الحبيب نضام
ان العنا في ذا السبيل محببٌمهما عرى اجسامنا اسقام
ويلذّ للقوم الكرام ضنىً إذاما أدركوا بعد الضنى ما راموا
قد شرفوا تلك الجزيرة اذ بهمقد حفها الاجلال والاكرام
عشقوا العزيزة مصر عشقا دونهُان أودت الشهداء ليس تلام
مَن مات عن حق البلاد مناضلاومدافعا غُفرت له الآثام
قوليِ لسعد والصحابة انهشمل القلوب محبة ووئام
لادينَ للاقوام غير ولائهموبذاك تطلّب العلى الأقوام
أتباع عيسى اخلصوا لمواطنولهــــا كــــذلك أخــــلص الاســــلام
نبذورا الجفا وتعاهدوا وتعاقدواللكـــــل قـــــصــــد واحــــد ومــــرام
ليست تزعزعنا العواصف إنماقد راقنا في حب مصرِ حمام
ان راعت الناس الاسنةُ شرَّعاما راع مصر اسنة وحَسام
سعد نأى والصحب لكن ها هنالهم الجوانح مسكن ومقام
القطر جسم نحن من أعضائهلكن سعداً والصحابة هام
وبغير هام لا نحرك ساكناوبغير هام فالجسوم رمام
هم قادة الآنام في وادي المنىولذا بهم تتشبه الآنام
هم خبر مَن حكموا وسادوا واعتلواهم فخر مصر السادة الاعلام
هم في جبين القطر اسنى غرةاو انهم في صِدر مصر وسام
بالروح نفدى وفدنا ان مسهســــوء وان لقــــىَ الهوان كرامَ
قوم لهم عزم كحد مرهفللسيفِ هل عزم الكماة كهام
نرجو لهم عوداً حميدا والمنىتحدو خطاهم والسلام ختام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قسطندي داوود، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.